باب ما أمر الله من طاعة رسول الله
٢٦٨ وقال (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله (^١». باب ما أمر الله من طاعة رسول الله ٢٦٩ قال الله جل ثناؤه: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ (^٢) ي
٢٦٨ - وقال (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله (^١».
باب ما أمر الله من طاعة رسول الله
٢٦٩ - قال الله جل ثناؤه: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ (^٢) يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عظيما (^٣»
٢٧٠ - (^٤) وقال: (ومن يطع الرسول فقد أطاع الله (^٥»
٢٧١ - فأعْلَمَهم أنَّ بَيْعَتهم رسولَه بيعتُه وكذلك أعْلمهم أنَّ طاعتَهم طاعتُه (^٦)
٢٧٢ - وقال: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ ٧ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ ويسلموا تسليما (^٨»
سورة الأنفال ٢٠.
↩في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: اجرا عظيما.
↩سورة الفتح ١٠.
↩هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفيها أيضا قال الله: ومن يطع الرسول وهو مخالف للأصل، وزيادة الواو في أول الآية خطأ، لأنه خلاف التلاوة.
↩سورة النساء ٨٠.
↩في س (ان طاعتهم إياه طاعته وفي ب وج ان طاعته طاعته وكل ذلك مخالف للأصل. ويظهر ان الناسخين ظنوا ان المعنى غير واضح، فتصرف كل منهم في اللفظ بما ظنه مفيدا لايضاح المعنى.
↩في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
↩سورة النساء ٦٥.
↩
ج 1 · ص 83
٢٧٣ - نزلت هذه الآية فيما بلغنا والله أعلم في رجل خاصَمَ الزُّبَيْر في أرضٍ فقضى النبي بها للزبير ١
٢٧٤ - وهذا القضاء سنة من رسول الله لا حُكْمٌ منصوص في القُرَآن
٢٧٥ - ٢ والقُرَآن يدل والله أعلم على ما وصفْتُ لأنه لو كان قضاءً ٣ بالقُرَآن كان حُكمًا منصوصًا بكتاب الله وأشبَهَ أن يكونوا إذا لم يُسَلِّموا لحكم كتاب الله نصًّا غيرَ مُشْكِل الأمر أنَّهم ليسوا بِمُؤمنين إذا ٤ رَدُّوا حكمَ التنزيل إذا لم يسلموا له ٥
٢٧٦ - وقال ﵎: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ ٦ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يتسللون منكم لواذا
الرجل الذي خاصم الزبير كان من الأنصار ممن شهد بدرا، واختصما في ماء كانا يسقيان به أرضهما ونخلهما. والحديث مطول معروف في كتب السنة، وفي آخره: فقال الزبير: ما أحسب هذه الآية نزلت الا في ذلك. وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٢: ١٨٠ ونسبه لعبد الرزاق واحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن عروة بن الزبير عن أبيه. ورواه أيضا يحيى بن آدم في الخراج رقم ٣٣٧ وانظر فتح الباري ٥: ٢٦ - ٣١.
↩هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
↩في ب قضى على أنه فعل ماض، لا مصدر. والذي في الأصل يحتمل ذلك، لأنه كتب قضا بالألف، وكثيرا ما يكتب فيه الفعل المعتل اليائي بالألف.
↩في ج إذ وهو مخالف للأصل.
↩في س إذ لم يسلموا له وفي ب فلم يسلموا له وكلاهما مخالف للأصل.
↩في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى: عذاب اليم.
↩
ج 1 · ص 84
فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (^١»
٢٧٧ - (^٢) وقال: (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ٣ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون (^٤»
٢٧٨ - (^٥) فأعلم اللهُ الناسَ في هذه الآية أنَّ دعاءهم إلى رسول الله ليحكم بينهم دعاء إلى حكم الله لأن الحاكم بيْنهم رسولُ الله وإذا سلَّموا لحكم رسول الله ٦ فإنما سلموا لحكمه ٧ بفرض الله
٢٧٩ - وأنَّه أعْلَمَهم أن حكمَه حكمُه على معنى افتراضه حكمَه وما سبق في علمه جل ثناؤه مِن إسْعاده ٨ بعِصْمته وتوفيقه وما شَهِد له به من هدايته واتباعه أمره
سورة النور ٦٣.
↩هنا في ب زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
↩في الأصل إلى هنا، ثم قال (إلى قوله: الفائزون).
↩سورة النور ٤٨ - ٥٢.
↩هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
↩في ب وج فإذا سلموا الحكم النبي وهو مخالف لما في الأصل.
↩في النسخ المطبوعة له والذي في الأصل لحكمه ثم ضرب عليها بعض القارئين وكتب فوقها له بخط مخالف لخط الأصل.
↩في النسخ المطبوعة اسعاده إياه وكلمة إياه في الأصل بين السطور بخط آخر.
↩