كُتُب
قراءة الكتاب
الرسالة المؤلف: محمد بن إدريس الشافعي <تحرير>

باب البيان الرابع

باب البيان الرابع ٩٦ قال الشافعي كل ما سنَّ رسول الله مما ليس فيه كتاب (^١) وفيما كتبنا في كتابنا من ذِكرِ ما مَنَّ الله به على العباد من تَعَلُّم الكتاب والحكمة دليلٌ على أن الحكم

الرسالة محمد بن إدريس الشافعي تنزيل Markdown
الرسالة محمد بن إدريس الشافعي باب البيان الرابع

باب البيان الرابع
٩٦ - قال الشافعي كل ما سنَّ رسول الله مما ليس فيه كتاب ١ وفيما كتبنا في كتابنا من ذِكرِ ما مَنَّ الله به على العباد من تَعَلُّم الكتاب والحكمة دليلٌ على أن الحكمة سنة رسول الله
٩٧ - مع ما ذكرنا ٢ مما افترض الله على خلقه من طاعة رسوله وبيَّن من موضعه ٣ الذي وضعه الله به من دينه الدليلُ على أن البيان في الفرائض المنصوصة في كتاب الله من أحد هذه الوجوه
٩٨ - منها ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى غيره
٩٩ - ومنها ما أتى على غاية البيان في فرضه وافترض طاعة رسوله ٤ فبين رسول الله عن الله كيف فرْضُهُ وعلى من فرْضُهُ ومتى يزول بعضه ٥ ويثبت ويجب

  1. في س مما ليس في كتاب وهو مخالف للأصل.

  2. في س مع ذكرنا بحذف ما، وهو خطأ ومخالف للأصل.

  3. في ب وج وبين موضعه وهو خطأ، لا يناسب نسق الكلام وسياقه، وهو أيضا مخالف للأصل.

  4. في ب وج فافترض الله طاعة رسوله وهو مخالف للأصل.

  5. هذا هو الصواب الذي في الأصل. وفي جميع النسخ المطبوعة: ومتى يزول فرضه.

ج 1 · ص 33

١٠٠ - ومنها ما بينه ١ عن سنة نبيه بلا نص كتاب
١٠١ - وكل شئ منها بيانٌ في الكتاب الله ٢
١٠٢ - فكل من قَبِلَ عن الله فرائضه في كتابه قَبِلَ عن رسول الله سننه ٣ بفرْض الله طاعةَ رسول له على خلقه وأن ينتهوا إلى حكمه ومن قَبِلَ عن رسول الله فمن الله قَبِلَ لِمَا افترض الله من طاعته
١٠٣ - فيجمع القبول لما في كتاب الله ولسنة رسول الله ٤ القبولَ لكل واحد منهما عن الله وإن تفرقت فروع الأسباب التي قُبِل بها عنهما كما أحل وحرم وفرض وحدَّ بأسباب متفرقة كما شاء جل ثناؤه لا يسئل عما يفعل وهم يسألون ٥

  1. كذا في الأصل وهو الصواب، لان المراد ان هذا النوع بينه الله عن السنة، ولم يبينه عن الكتاب بالنص فيه عليه. وفي النسخ المطبوعة من بدل عن.

  2. في ب قال الشافعي: ولك شئ منها بيان في كتاب الله. وفي ج قال الشافعي: وكل شئ منها بيانه في كتاب الله. وكلاهما خطأ ومخالف للأصل، فليس المراد ان كل شئ في السنة بيانه في كتاب الله، أو ان له بيانا في كتاب الله، بل المراد: ان كل شئ من السنة انما هو بيان لشرع الله في كتابه، فان النبي ﷺ هو المبين عن ربه، والمأمور بإقامة دينه، كما قال تعالى: لتبين للناس ما نزل إليهم. فما ورد في السنة الصحيحة وجب الاخذ به والطاعة له، وان لم يرد في القرآن، يقول الله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وسترى هذا المعنى كثيرا فيما يأتي من كلام الشافعي ﵁ في هذا الكتاب. وتراه أيضا في (كتاب جماع العلم) من كتب (الام) (ج ٧ ص ٢٥٠ - ٢٥٤).

  3. في ب وج سنته بالافراد، والمعنى واحد، وما هنا هو الموافق للأصل.

  4. في ب وج وسنة رسول الله. وهو مخالف للأصل.

  5. سورة الأنبياء ٢٣.