باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام ويدخله الخصوص
عندها ومستَنكَرًا (^١) عند غيرها ممن (^٢) جَهِل هذا من لسانها وبلسانها نزل الكتابُ وجاءت السنة فتكلَّف القولَ في علمِها تكلُّفَ ما يَجْهَلُ بعضَه ١٧٨ ومن تكَلَّفَ ما جهِل وما لم تُ
عندها ومستَنكَرًا ١ عند غيرها ممن ٢ جَهِل هذا من لسانها وبلسانها نزل الكتابُ وجاءت السنة فتكلَّف القولَ في علمِها تكلُّفَ ما يَجْهَلُ بعضَه
١٧٨ - ومن تكَلَّفَ ما جهِل وما لم تُثْبِتْه معرفته كانت موافقته للصواب إنْ وافقه من حيث لا يعرفه غيرَ مَحْمُودة والله أعلم وكان بِخَطَئِه غيرَ مَعذورٍ وإذا ما نطق ٣ فيما لا يحيط علمه بالفرق بيْن الخطأ والصواب فيه
باب بيان ما نزل من الكتاب عامًا يراد به العام ويدخله الخصوص
١٧٩ - ٤ وقال الله تبارك وتعالى: (الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل (^٥». وقال تبارك وتعالى: (خلق السماوات
في ب ومستنكرة وهو مخالف للأصل.
↩في س وج فمن وهو خطأ ومخالف للأصل.
↩في س إذا نطق وفي ج إذ نطق وكلاهما مخالف للأصل.
↩هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفي جميع النسخ المطبوعة قال الله بحذف واو العطف، وهي ثابتة في الأصل.
↩سورة الزمر ٦٢. وفي ب خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل وهي في سورة الأنعام ١٠٢.
↩
ج 1 · ص 54
والأرض (^١». وقال (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ (^٢) إِلَّا على الله رزقها (^٣». فهذا عام لا خاصَّ فيه
١٨٠ - قال الشافعي فكل شئ من سماء وأرض وذي روح وشجر وغير ذلك فالله خَلَقَه (^٤) وكل دابة فعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها
١٨١ - الله (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ ٥ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه (^٦».
١٨٢ - وهذا في معنى الآية قَبْلَهَا (^٧) وإنما أُرِيد به مَن أطاق الجهاد من الرجال وليس لأحد منهم أن يرغب بنفسه عن نفس النبي أطاق الجهاد أو لم يُطِقْه ففي هذه الآية الخصوص والعموم ٨
١٨٣ - وقال (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا من هذه القرية الظالم أهلها (^٩».
سورة إبراهيم ٣٢ وفي آيات أخرى كثيرة.
↩كلمة في الأرض لم تذكر في الأصل سهوا من الربيع، وكتبت بين السطور بخط جديد.
↩سورة هود ٦.
↩في س وب خالقه وهو مخالف للأصل، وان كان المعنى واحدا.
↩في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
↩سورة التوبة ١٢٠.
↩في ب وج الآية التي قبلها وزيادة كلمة التي مخالفة للأصل.
↩هنا. في ج زيادة نصها وهذا في معنى الآية قبلها وهو مخالف للأصل، وتكرار لا فائدة له.
↩سورة النساء ٧٥.
↩
ج 1 · ص 55
١٨٤ - ١ وهكذا قول الله (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قرية ٢ استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما (^٣».
١٨٥ - وفي هذه الآية دلالةٌ على أنْ (^٤) لم يستطعما كل أهل قرية ٥ فهي في معناهما
١٨٦ - وفيها وفي (القرة الظالم أهلها) خصوص لأن كل أهل القرية لم يكن ظالمًا قد كان ٦ فيهم المسلم ولكنهم كانوا فيها مَكْثُورِين وكانوا فيها أقل
١٨٧ - ٧ وفي القُرَآن نظائر لهذا يُكْتَفَى ٨ بها إن شاء الله منها وفي السنة له نظائر موضوعةٌ مَوَاضِعَهَا.
هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
↩في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.
↩سورة الكهف ٧٧.
↩في النسخة المطبوعة على أنه وهو مخالف للأصل وغير جيد، بل هي ان المصدرية.
↩في النسخ المطبوعة القرية وال مكتوبة في الأصل ملصقة بالقاف بخط جديد.
↩في ب وقد كان وهو مخالف للأصل.
↩هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
↩في س يكتفى به وفي ب وج يكتفى بهذا وكلها مخالف للأصل.
↩