كُتُب
قراءة الكتاب
الرسالة المؤلف: محمد بن إدريس الشافعي <تحرير>

باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكور كورة وحدها

٢٥٧ وسنة رسول الله مُبَيِّنَة عن الله معنى ما أراد دليلًا على خاصِّه وعامِّه ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه (^١) ولم يجعل هذا لأحد من خلقه غير رسوله باب فرض الله طاعة رسول (

الرسالة محمد بن إدريس الشافعي تنزيل Markdown
الرسالة محمد بن إدريس الشافعي باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكور كورة وحدها

٢٥٧ - وسنة رسول الله مُبَيِّنَة عن الله معنى ما أراد دليلًا على خاصِّه وعامِّه ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه ١ ولم يجعل هذا لأحد من خلقه غير رسوله باب فرض الله طاعة رسول ٢ الله مقرونة بطاعة الله ومذكورةً وحدها
٢٥٨ - قال الله (وَمَا كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ٣ أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (^٤».
٢٥٩ - وقال (يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأمر منكم (^٥) فإن تنازعتم في شئ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (^٦».
٢٦٠ - (^٧) فقال بعض أهل العلم أولوا الأمر أمراء سرايا رسول الله والله أعلم وهكذا أُخبرنا ٨

  1. هكذا العبارة في الأصل والنسخ المطبوعة، وتحتاج لشئ من التأمل أو التكلف. والمراد واضح مفهوم.

  2. في ب رسوله وهو مخالف للأصل.

  3. في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.

  4. سورة الأحزاب ٣٦.

  5. في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.

  6. سورة النساء ٥٩.

  7. هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.

  8. في س وج وهكذا أخبرنا عدد من أهل التفسير وفي ب وهكذا أخبرنا غير واحد من أهل التفسير وكل ذلك مخالف لما في الأصل. وقد كتبت في الأصل وهكذا أرنا وأرنا اختصار أخبرنا عند المحدثين، وكذلك يكتبها الربيع في الرسالة، ولكنه كتبها فوقها واضحة أخبرنا. ويظهر ان بعض القارئين في الرسالة ظنوا انها فعل مبني للفاعل، وان في الكلام سقطا، فزادوا في بعض النسخ عدد من أهل التفسير كما رأيته في نسخة أخرى مقروءة على شيخ الاسلام أبي محمد عبد الله بن محمد بن جماعة في سنة ٨٥٦. فكتب فيها في أصلها أخبرنا فقط، ثم زيد فيها في الهامش بخط آخر عدد من أهل التفسير. ولكن عدم وجود هذه الزيادة في أصل الربيع دليل على أن الفعل أخبرنا مبني لما لم يسم فاعله، وبذلك يكون الكلام تاما صحيحا، لم يسقط منه شئ. ويجوز ان يكون مبنيا للفاعل، ويكون الشافعي سمع هذا القول من قائله نفسه.

ج 1 · ص 80

٢٦١ - وهو يشبه ما قال والله أعلم لن كلَّ من كان حوْل مكة من العرب لم يكن يعرف غمارة وكانت تأنَف أن يُعْطِيَ بعضُها بعضا طاعةَ الإمارة
٢٦٢ - فلما دانت لرسول الله بالطاعة لم تكن ترى ذلك يَصلح لغير رسول الله
٢٦٣ - ١ فأُمِروا أن يُطِيعوا أولي الأمر الذين أَمَّرَهم رسول الله لا طاعةً مطلقة بل طاعة مُسْتَثْناة فيما لهم وعليهم ٢ فقال (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شئ فردوه إلى الله) يعني إن اختلفتم في شئ
٢٦٤ - ٣ وهذا إن شاء الله كما قال في أولي الأمر إلا أنَّه يقول (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ) يعني والله أعلم هم وأُمَراؤهم الذين أُمِروا بطاعتهم (فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) يعني والله أعلم إلى مال قال الله

  1. هنا في ج زيادة قال وليست في الأصل.

  2. في ج مستثنى فيها لهم وعليهم وهو خطأ ومخالف للأصل.

  3. هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.

ج 1 · ص 81

والرسول إن عرفتموه فإن لم تعرفوه سألتم الرسولَ عنه إذا وصلتم ١ أو من وَصَلَ منكم إليه
٢٦٥ - لأن ذلك الفرضُ الذي لا مُنَازَعَة لكم فيه لقول الله (وَمَا كَانَ لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (الآية ٣) من سورة الأحزاب.
٢٦٦ - ومن يتنازع ٢ ممن ٣ بعد رسول الله رَدَّ الأمر إلى قضاء الله ثم قضاء رسوله فإن لم يكن فيما تنازعوا
٤ فيه قضاء نصًّا فيهما ولا في واحد منهما رَدُّوه قِياسًا على أحدهما كما وصفْتُ مِنُ ذكر القبلة والعدل والمثل مع ما قال الله في غير آية مثلَ هذا المعنى
٢٦٧ - وقال ٥ (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ ٦ عليهم مع النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا (^٧».

  1. في ب وج إذا وصلتم إليه وكلمة إليه ليست في الأصل.

  2. هكذا كتبت الكلمة في الأصل، بوضع نقطتين فوق التاء ونقطتين فوق التاء ونقطتين تحتها، لتقرأ بالوجهين: تنازع فعل ماض، وينازع فعل مضارع والأخير يجوز فيه الرفع، على أن تكون من موصولة، والجزم على أن تكون شرطية، ولذلك وضعنا على آخر الفعل الحركات الثلاث.

  3. في س وج من وهو مخالف للأصل.

  4. في ب يتنازعون وهو مخالف للأصل.

  5. في ج قال بحذف الواو، وهو مخالف للأصل.

  6. في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: رفيقا.

  7. سورة النساء ٦٩.