كُتُب
قراءة الكتاب
الرسالة المؤلف: محمد بن إدريس الشافعي <تحرير>

باب بيان ما نزل من الكتاب عام الظاهر يراد به كله الخاص

عليها (^١) قال رسول الله " رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَة (^٢) النَّائِمِ (^٣) حَتَّى يَسْتَيْقِظَ والصَّبِيِّ حتى يَبْلُغَ وَالمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ (^٤) " ١٩٦ (^٥) وهكذا التنزي

الرسالة محمد بن إدريس الشافعي تنزيل Markdown
الرسالة محمد بن إدريس الشافعي باب بيان ما نزل من الكتاب عام الظاهر يراد به كله الخاص

عليها ١ قال رسول الله " رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَة ٢ النَّائِمِ ٣ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ والصَّبِيِّ حتى يَبْلُغَ وَالمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ ٤ "
١٩٦ - ٥ وهكذا التنزيل في الصوم والصلاة على البالغين العاقلين دون من لم يبلغ ومن بلغ غُلِبَ على عقله ودون الحُيَّضِ في أيام حيضهن

باب بيان ما نزل من الكتاب عامَّ الظاهر يراد به كلِّه الخاصُّ ٦
١٩٧ - ٧ وقال الله تبارك وتعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا ٨ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا الله ونعم الوكيل (^٩».

  1. في ب وج عليه وهو انسب، ولكنه مخالف للأصل.

  2. في ب عن ثلاث وهو مخالف للأصل.

  3. في النسخ المطبوعة عن النائم وكلمة عن ليست في الأصل.

  4. هذا حديث صحيح: ورد من حديث عائشة، وعلي بن أبي طالب: اما حديث عائشة، فرواه أبو داود ٤: ٢٤٣ والنسائي ٢: ١٠٠ وبن ماجة ١: ٣٢٢ والحاكم ٢: ٥٩. واما حديث على فرواه أحمد في المسند رقم ٩٤٠ و٩٥٦ و١١٨٣ و١٣٢٧ و١٣٦٠ و١٣٦٢ ج ١ ص ١١٦ و١١٨ و١٤٠ و١٥٤ و١٥٨ والترمذي ١: ٢٦٧ وابن ماجة ١: ٣٢٢ والحاكم ١: ٢٥٨ و٢: ٥٩ و٤: ٣٨٩ ورواه أيضا الحاكم من حديث أبي قتادة وصححه، وتعقبه الذهبي بان في اسناده عكرمة بن إبراهيم الأزدي، وهو ضعيف.

  5. هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.

  6. في س وب ويراد بزيادة العاطف، وفي ج يراد به الخاص بحذف كلمة كله وكل ذلك خلاف الأصل.

  7. هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. وفي كل النسخ المطبوعة "قال الله" بحذف واو العطف وهي ثابتة في الأصل.

  8. في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية.

  9. سورة آل عمران ١٧٣.

ج 1 · ص 59

١٩٨ - قال الشافعي فإذْ كان ١ مَن مع رسول الله ناسً ٢ غيرَ مَن جمَعَ لهم من الناس وكان المخبرون لهم ناسً غيرَ مَن جمُع لهم وغيرَ من معه ممن جمُع عليه معه وكان الجامعون لهم ناسًا فالدلالة بيِّنة ٣ مما ٤ وصفت من أنه إنما جمع لهم بعضُ الناس دون بعض
١٩٩ - والعلم يحيط ٥ أنْ من لم يَجمع لهم الناسُ كلهم ٦ ولم يُخبرهم الناسُ كلهم ولم يكونوا هم الناسَ كلَّهم
٢٠٠ - ٧ ولكنه لما كان اسم الناس يقع على ثلاثة نفر

  1. في ب وج فإذا كان وهو غير جيد، ومخالف للأصل.

  2. ناس - في الموضعين: منصوب، ورسم في الأصل فيهما بغير الف، ورسم في المرة الثالثة الآتية بالألف، والرسم بغير الألف جائز، وقد ثبت في أصول صحيحة عتيقة من كتب الحديث وغيرها، بخطوط علماء اعلام، ففي نسختين مخطوطتين صحيحتين من المحلى لابن حزم حديث كانوا يخرجون على عهد رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير ورسمت كلمة صاع بدون الف، انظر المحلى ٦: ١٢٢ وقد صححت ذلك على المخطوطتين منه ورأيتهما. وفي صحيح البخاري المطبوع ببولاق طبقا للنسخة اليونينية، التي صححها الحافظ اليونيني والعلامة ابن مالك صاحب الألفية ج ٣ ص ٣ في حديث ابن عمر كم اعتمر النبي ﷺ؟ قال: أربع في رواية أبي ذر بالنصب، وعلى العين فتحتان وفي هامش النسخة نقلا عن اليونينية: على رواية أبي ذر رسم بعين واحدة، على لغة ربيعة، من الوقف على المنصوب بصورة المرفوع والمجرور. وفي البخاري أيضا ج ٣ ص ٣٣: سمعت ثابت البناني وبهامشه هكذا في اليونينية بصورة المرفوع وعليه فتحتان، وانظر شرح ابن يعيش على المفصل ج ٩ ص ٦٩ - ٧٠.

  3. في النسخ المطبوعة فالدلالة في القران بينة وكلمة في القران ليست في الأصل.

  4. في ب وج بما وفي س كما والذي في الأصل مما ولكن رسمها غير واضح تماما، فأشبه الامر على الناسخين.

  5. في ب وج محيط وهو مخالف للأصل.

  6. هنا في ب زيادة قال الشافعي ﵀ وليست في الأصل.

  7. هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.

ج 1 · ص 60

وعلى جميع الناس مَن بين جمعهم وثلاثةٍ منهم كان صحيحًا في لسان العرب أن يقال (الَّذِينَ قَالَ لهم الناس) وإنما الذين قال ١ لهم ذلك أربعةُ نفر (إن الناس قد جمعوا لكم) يعنون المنصرفين عن أُحُدٍ
٢٠١ - وإنما هم جماعة غير كثر من الناس الجامعون منهم غيرُ المجموع لهم والمخبرون للمجموع لهم غيرُ الطائفتين والأكثر من الناس في بلدانهم غيرُ الجامعين ولا المجموع لهم ولا المخبرين
٢٠٢ - وقال (يا أيها النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ٢ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمْ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب (^٣».
٢٠٣ - قال (^٤) فمَخْرَجُ اللفظ عامٌّ على الناس كلهم وبين عند أهل العلم منهم أنه إنما يُراد بهذا اللفظ العامِّ المخرجِ بعضُ الناس دون بعض لأنه لا يُخاطَب بهذا إلا من يدعو من دون الله إلَهًا ٥ تعالى ٦ عما يقولون عُلُوًّا كبيرا لأن ٧ فيهم من المؤمنين

  1. كذا في الأصل الذين قال ويحتاج لشئ من التأول، وفي النسخ المطبوعة الذين قالوا وهو تصرف من المصححين أو الناسخين.

  2. في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: والمطلوب.

  3. سورة الحج ٧٩.

  4. في ب وج قال الشافعي وهو مخالف للأصل.

  5. في ب وج زيادة آخر وليست في الأصل.

  6. في ب وج تعالى الله ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل.

  7. في النسخ المطبوعة ولان وليست الواو في الأصل.

ج 1 · ص 61

المغلوبين ١ على عقولهم وغير المغلوبين ممن لا يدعو ٢ معه إلها
٢٠٤ - قال ٣ وهذا ٤ في معنى الآية قبلها عند أهل العلم باللسان والآية قبلها أوضح عند أهل غير العلم لكثرة الدلالات فيها
٢٠٥ - قال الشافعي قال الله تبارك وتعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (^٥». فالعلم (^٦) يحيط إن شاء الله أن الناس كلهم لم يحضروا عرفة في زمان رسول الله المخاطبُ بهذا ومَن معه ولكنَّ صحيحًا من كلام العرب أن يقال (أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) يعني بعضَ الناس
٢٠٦ - ٧ وهذه الآية في مثل معنى الآيتين قبلها وهي عند العرب سواء والآية الأولى أوضح عند من يجهل لسان العرب من الثانية والثانية أوضح من الثالثة وليس يختلف عند العرب وضوح هذه الآيات معا لأن أقل البيان عندها كاف من أكثره إنما يريد السامعُ فَهْمَ قول القائل فأقل ما يفهمه به كافٍ عنده

  1. في ب والمغلوبين والواو ليست في الأصل، وزيادتها غير جيدة في المعنى المراد.

  2. في ب وج من لا يدعو وهو مخالف للأصل.

  3. في ج قال الشافعي وهو مخالف للأصل.

  4. في ب وج وهذه وهو خلاف للأصل.

  5. سورة البقرة ١٩٩.

  6. في ب والعلم محيط وهو مخالف للأصل.

  7. في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.