باب البيان الأول
باب البيان الأول (^١) ٧٣ (^٢) قال الله ﵎ في المتمتع (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد (^٣) فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشَرَة كاملة ذلك لمن
باب البيان الأول ١
٧٣ - ٢ قال الله ﵎ في المتمتع (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد ٣ فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشَرَة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام (^٤».
٧٤ - فكان بينا عند خوطب بهذه الآية أن صوم الثلاثة في الحج والسبع (^٥) في المَرجِع عشرةُ أيام كاملة.
٧٥ - قال الله (تلك عشرة كاملة) فاحتملت أن تكون زيادةً في التبيين واحتملت أن يكون أعلَمَهُم أن ثلاثة إذا جُمعت إلى سبع ٦ كانت عشرة كاملة ٧
في ج باب اجماع البيان الأول ولو صحت لكان صوابها جماع بدون همزة، ولكنها خطأ ومخالفة للأصل.
↩هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
↩في الأصل إلى هنا، ثم قال: إلى قوله: حاضري المسجد الحرام.
↩سورة البقرة ١٩٦.
↩كذا في الأصل، وله وجه من العربية، وفي النسخ المطبوعة (والسبعة).
↩في س إلى سبعة، وفي ج ان الثلاثة إذا جمعت السبعة وما هنا هو الموافق للأصل.
↩قال العلامة جار الله في الكشاف ١: ١٢١ طبعة مصطفى محمد: فان قلت: فما فائدة الفذلكة؟ قلت: الواو قد تجئ للإباحة في نحو قولك: جالس الحسن وابن سيرين. ألا ترى انه لو جالسهما جميعا أو واحدا منهما كان ممتثلا؟ ففذلكت نفيا لتوهم الإباحة. وأيضا: ففائدة الفذلكة في كل حساب ان يعلم العدد جملة، كما علم تفصيلا، ليحاط به من جهتين، فيتأكد العلم. وفي أمثال العرب: علمان خير من علم.
↩
ج 1 · ص 27
٧٦ - وقال الله ١ (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة (^٢».
٧٧ - فكان بينا عند من خوطب بهذه الآية أن ثلاثين وعشرًا أربعون ليلة
٧٨ - (^٣) وقوله (أربعين ليلة) يحتمل ما احتملت الآية قبلها من أن تكون إذا جُمعت ثلاثون إلى عشر كانت أربعين وأن تكون زيادة في التبيين.
٧٩ - ٣ وقال الله (كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ٤ لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (^٥».
٨٠ - وقال (شهر رمضان الذي أنزل فيه القُرَآن (^٦) هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (^٧».
٨١ - (^٨) فافترض عليهم الصومَ ثم بيَّن أنه شهر والشهر